مركز المعجم الفقهي

7980

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 476 سطر 14 إلى صفحة 478 سطر 14 3 باب * ( فضل ماء المطر في نيسان وكيفية أخذه وشربه ) * 1 - المهج : نقلا من كتاب زاد العابدين تأليف الحسين بن الحسن بن خلف الكاشوني قال : أخبرنا الوالد أبو الفتوح رحمه الله عن أبي بكر محمد بن عبد الله البلخي عن أبي نصر محمد بن أحمد بن الباب حريزي عن عبد الله بن عباس المذكر البلخي عن محمد بن أحمد عن عيسى بن هارون عن محمد بن جعفر عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : كنا جلوسا إذ دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله فسلم علينا فرددنا عليه ، فقال : ألا أعلمكم دواء علمني جبرئيل عليه السلام حيث لا أحتاج إلى دواء الأطباء ؟ فقال علي وسلمان وغيرهما : وما ذاك الدواء ؟ قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : تأخذ من ماء المطر في نيسان ، وتقرء عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة وآية الكرسي سبعين مرة ، وقل هو الله أحد سبعين مرة ، وقل أعوذ برب الفلق سبعين مرة ، وقل أعوذ برب الناس سبعين مرة ، وقل يا أيها الكافرون سبعين مرة وتشرب عن ذلك الماء غدوة وعشية سبعة أيام متواليات . قال النبي صلى الله عليه وآله : والذي بعثني بالحق نبيا إن جبرئيل عليه السلام قال : إن الله يدفع عن الذي يشرب من هذا الماء كل داء في جسده ، ويعافيه ، يخرج من جسده وعظمه وجميع أعضائه ، ويمحو ذلك من اللوح المحفوظ ، . . . وإن كان به صداع فشرب من ذلك يسكن عنه الصداع بإذن الله ، وإن كان به وجع العين يقطر من ذلك الماء في عينيه ويشرب منه ويغسل به عينيه يبرء بإذن الله ويشد أصول الأسنان ، ويطيب الفم ، ولا يسيل من أصول الأسنان اللعاب ، ويقطع البلغم ، ولا يتخم إذا أكل وشرب ، ولا يتأذى بالريح ، ولا يصيبه الفالج ، ولا يشتكي ظهره ولا ييجع بطنه ، ولا يخاف من الزكام ، ووجع الضرس ، ولا يشتكي المعدة ولا الدود ولا يصيبه قولنج ، . . . وقد روي في رواية أخرى عن النبي صلى الله عليه وآله فيما يقرء على ماء المطر في نيسان زيادة وهي أنه يقرء عليه سورة إنا أنزلناه ، ويكبر الله ويهلل الله ويصلي على النبي وآله كل واحدة منها سبعين مرة . بيان : " ييجع " لغة في يوجع ، والناسور علة تحدث في العين وفي حوالي المعدة وفي اللثة والجدري بضم الجيم وفتحها قروح في البدن تنفط وتقبح ، وهي معروفة تحدث في الأطفال غالبا